وشددت على ان اختزال الأزمة في متخلدات بالذمة مع الصندوق الوطني للتأمين على المرض هو قراءة قصيرة في الأفق فالمسألة لم تعد فقط خلاص ديون بل حماية ديمومة تأمين الدواء و منع سقوط المرفق الصحي.
وأضافت أن الصيادلة يرفضون أي حل لا يضمن بوضوح القطع مع الفشل و القطع مع لعب دور الممول وضمان توفر الدواء عبر : ضمان فعلي لتزويد الصيدليات بالدواء -احترام مخرجات الملحق السادس لاستعادة الثقة – تأمين الصيدلي ماديا و قانونيا داخل المرفق الصحي – آليات تمنع تكرار الأزمة وتحمي ديمومة القطاع.
وتابعت قائلة 'الصيدليات في هذه اللحظة لا تطلب امتيازات بل الحد الأدنى الذي تبنى به الدول وهو دواء متوفر ، صيدلي محمي ، مريض في قلب المعادلة.